منتدي وردة فلسطين اهلا وسهلا بكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جمكتبة الصورالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخولللتحميل الملفات

شاطر | 
 

 آن الأوان لكـي يتحمـل العلماء تبعات حملـهم لأمانة العلم... فقد بلغ السيل الزبى !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salah
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 103
العمر : 33
اعلام ال :
تاريخ التسجيل : 26/04/2008

مُساهمةموضوع: آن الأوان لكـي يتحمـل العلماء تبعات حملـهم لأمانة العلم... فقد بلغ السيل الزبى !   الأحد أبريل 27, 2008 2:51 am


مقدمة لا بد منها ومفادها ** وإذا العلماء جبنت






أولا

:
أن هذه المقالة ليست موجهة لعلماء السلاطين وفقهاء القصور وأصحاب الفتاوى
(المفصلة ) على مقاسات الحكام
، والذين تفوح من عمائمهم (الحكومية ) وتبدو
على قسمات وجوههم (الصفيقة ) ملامح النفاق البين والأجر المدفوع _ سابقا
أو لاحقا- لفتاواهم … فهؤلاء أقل قدرا وأدنى مكانة من أن يأمل الناس فيهم
خيرا أو أن يتوجه إليهم أحد يرجو شيئا مهما كان صغيرا !!!لأنهم صغار
والصغير لا يطلب منه شيء.





ثانيا :

أن هذه المقالة – وإن كانت ستتطرق للعلماء بشكل عام وأوجه تقصيرهم في
قضايا مصيرية للأمة الإسلامية ، إلا أن هذا لا يعني عدم إنصاف العديد منهم
ممن وقفوا وقفات مشرفة مثلت الوجه الحقيقي لعلماء الأمة ، وتبنوا بكل
شجاعة قضايا الأمة وهمومها ، فلهم كل التقدير ومن قبل لهم من الله جزيل
الثواب ..




ما
دفعني لكتابة هذه المقالة هو ذلك الصمت المطبق الذي يلف المنطقة والعالم ،
وحالة ( الفرجة ) العجيبة التي تسيطر على كثير من أبناء الأمة على( مشهد
الموت الغزاوي البطيء) وكأنهم يشاهدون فصول مسرحية تراجيدية لمأساة
إنسانية تجري أحداثها على كوكب آخر لا يعنيهم !! فصل من الحصار المطبق
وفصل من الموت اليومي لمرضى لا يجدون الدواء وفصل لشهداء وجرحى يشخصون
بأبصارهم صوب سيارات الإسعاف التي خفت صوتها وكأنها تعتذر إليهم لعجزها عن
نجدتهم ، فهم وإياها سواء فقد أقعدتهم الجراحات وأقعدها عن تضميد الجراحات
شح الوقود !!



أمام
فصول القتل والفقر والمرض والظلام والحصار ، اعتدنا على تخاذل بل وتواطؤ
أهل الحكم والسياسة فهذا ديدنهم من قبل ومن بعد ، فقد فعلوها في العراق
وفي لبنان ووصلت أنباء بطولاتهم كل مكان والمسجد الأقصى خير شاهد على ذلك
!!فهم ليسوا إلا وكالة حصرية رهن إشارة السادة المحاصرين.



واعتدنا
على شعوب مقهورة أخرجها اليأس والبؤس والقهر لتصرخ وتملأ الشوارع غضبا
وألما وعجزا ودموعا .. غضبة لأيام ويتم تنفيس الغضب وتعود الحياة لطبيعتها
وتبقى المأساة وتبقى فصول المحنة على حالها ، ويتنفس المحتل الصعداء ويعود
ليكمل فصول مسرحية الموت لفلسطين عامة ولغزة خاصة …



في
هذه الغابة المتزاحمة من الأحداث والمواقف يبرز سؤال حائر يغلفه القهر
والألم والأمل ..أين العلماء
، أين أنتم يا علماء الأمة ، يا ورثة
الأنبياء عليهم السلام ، يا ورثة إبراهيم الذي وقف وحيدا في وجه النمرود
الجبار، ويا ورثة موسى الذي تحدى فرعون ولم يحسب له حسابا بعد أن تأله
واستكبر ، يا ورثة محمد خير البشر الذي طرد يهود بني قينقاع ( لمحاولة )
بعضهم كشف عورة امرأة مسلمة ، فقد جمع المسلمين – لا ليعطيهم موعظة عن
أحكام كشف وستر العورة _ ولكن ليؤدب من حاول انتهاك تلك العورة !!



بيان
الأحكام الشرعية وتعليم الناس أمور دينهم مهما صغرت أمر عظيم ، ولكن
الأعظم تعليم المسلم معنى العزة والقوة والكرامة لأنها مشتقة من أسماء
العزيز والقوي والكريم وهو صاحب الدين كله بكل تفاصيله وأحكامه.



لكل
مقام مقال يا سادتي العلماء ، فقد جاء الوقت الذي تقترن فيه الأقوال
بالأفعال ، هذه أيام من أيام الله فأين أنتم منها ؟؟ هذه أيام الفرز
والتمحيص والكشف عن أخلاق الرجال وبيان أشباه الرجال ..



يا
سادتي العلماء : نعلم مدى أهمية الطهارة لأداء العبادات ، ولكن هل يعقل أن
يقضي عالم حلقات متتالية لا يغادر بحديثه (دورة المياه ) بينما (دورة
الموت ) والقتل في غزة تأتي حتى على الرضع والأطفال ، هل يعقل أن نخصص
حلقات عن قطرات من الدم النجس تنزف من امرأة لعذر ما ونتناسى شلالات من
الدم الطاهر تسيل على أرض غزة ، وهل يعقل أن ينشغل عالم بتفسير الأحلام
بينما هدير الطائرات وقذائف الدبابات تمنع النوم عن أهل غزة ، فما بالك
بالأحلام ؟!



يا
سادتي العلماء : أنتم من زرعتم في الناس كلام الله ، بأن الموت والحياة
بيد الله ، وأن الشجاعة لا تنقص أجلا والجبن لا يزيده ، وان الأرزاق بيد
الله وليست بيد أحد من خلقه .. فلماذا الخوف إذن ولم التراجع والخور
ولماذا الهروب من أحكام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإغاثة الملهوف
وجهاد الأعداء وتفريج الكربات إلى أحكام الحيض والنفاس والجنائز والاحتلام
وتفسير الأحلام !! أعلم أن رسول الله علمنا كل شيء من آداب قضاء الحاجة
إلى أحكام قيادة الدولة ولكنه جعل لكل مقام مقالا.



عذرا
سادتي : قد أكون قسوت عليكم ، ولكن والله هي قسوة المحب المتألم الآمل
فيكم خيرا، لأنه لم يبق بعد الله للأمة وشرفائها إلا أنتم ، أنتم اليوم
أمام منعطف مصيري ، فإما أن تجددوا سيرة( ابن حنبل) يوم حمل لواء السنة
ونصرها ولاقى في سبيل ذلك ما لاقى ، أو أن تبعثوا بمواقفكم سيرة (ابن
تيمية ) رجل المواقف وانتم من علمنا قولته المشهورة( قتلي شهادة في سبيل
الله ، وسجني خلوة مع الله ، ونفيي سياحة في ارض الله ) وقاد الحرب ضد
التتار ولقي الله سجينا ثمنا لمواقفه. وبائع الملوك وسلطان العلماء(العز
بن عبد السلام ) وشيوخ المجاهدين القسام والسعدي وعمر المختار من جديد ،
فتبعثوا في الأمة روحا جديدة وتخلد أفعالكم في الناس إلى الأبد وتعقدون
صفقة رابحة في تجارة لن تبور أبدا ، وإما أن تختاروا رفاهية
الحياة وشهرتها ونعومتها ووظائفها وامتيازاتها وأيضا ستجدون عند الله وعند
الناس مقابل ذلك .. حاشاكم أن نعلمكم ولكن نذكركم .



يا
سادتي العلماء : لا وقت للدموع وما عاد يجدي البكاء فهو لا ينقذ جريحا ولا
يداوي مريضا ولا يطعم جائعا وللمواقف رجال لا بد أن يقفوها .



.لماذا
لا تجتمعون فورا وتصدرون فتوى عامة بوجوب نصرة المحاصرين .. لماذا لا
تضعون خططا مع قادة الرأي وأصحاب النفوذ والتأثير من المخلصين – بغض النظر
عن ميولهم وآرائهم - لقيادة الجماهير بفعاليات مختلفة مؤثرة بدلا من أن
تهب الجماهير ولا تجد من يقودها فتيأس وتعود إلى بيوتها
.



تأملوا
يا سادتي العلماء لو أنكم وجهتم دعوة للخروج رفضا للحصار – كل عبر المنبر
الذي يتحدث منه – إذاعة أو فضائية – لكل جماهير الأمة وقدتم الجماهير
بأنفسكم ؟! كيف سيكون الحال ؟



ماذا
لو أعلنتم عزمكم على التوجه نحو المعابر المغلقة لفتحها وليمنعكم أمن
الأنظمة ، واعتصمتم في أماكنكم وأعلنوا باسم علماء الأمة إضرابا عن الطعام
مع بعض الفعاليات حتى فك الحصار ، ترى ماذا سيفعل أي نظام حيالكم ،سيضطر
للعمل على فك الحصار حماية لنفسه..



يا
سادتي العلماء : والله ما تجرأ الحكام على الدين فهمشوه ولا المتطاولون
على الإسلام ورسوله وأهله فأهانوه إلا بعد أن رأوا من جانبكم ضعفا ولينا
وحشرا للدين داخل جدران المسجد مع التقدير لمن كان منكم غير ذلك وصدح
بقولة الحق ودفع لذلك ثمنا ..



يا
سادتي العلماء الناس تجلكم وتقدركم وتردد بالثناء أسماءكم ، تناديكم
لقيادتها وسياسة أمرها بعد أن ذاقت الأمرين من سياسات الآخرين ، دماء
الأطفال المحاصرين وجوعهم وجراحاتهم وقلة دوائهم وعذابات أمهاتهم أمانة في
أعناقكم ،فهل انتم للنداء مجيبون وللأمانة حافظون .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
maha
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1414
العمر : 31
اعلام ال :
تاريخ التسجيل : 01/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: آن الأوان لكـي يتحمـل العلماء تبعات حملـهم لأمانة العلم... فقد بلغ السيل الزبى !   الأحد أبريل 27, 2008 8:51 am

اه يااخي صلاح ياريت بس لو واحد من هالعلماء يقرأ الي انت كاتبو كان يمكن يحرك مشاعرو واحاسيسو وضميرو
بس للاسف ماحد فيهم حاسس بشي
الكل خايف على الكرسي يروح منو

مشكور اخي الكريم
اختك مها

_________________
Recados Para Orkut

مع تحياتي لكم جميعا
اختكم مها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آن الأوان لكـي يتحمـل العلماء تبعات حملـهم لأمانة العلم... فقد بلغ السيل الزبى !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات وردة فلسطين :: ــــــــــ&&منتديــات العامة&&ــــــــــ :: منتدي النقاش-
انتقل الى: